قال د.يوسف القرضاوي
البرمجة اللغوية العصبية تغسل دماغ المسلم وتلقنه أفكاراً في اللاواعي ثم في عقله الواعي من بعد ذلك ‏ مفاد هذه الأفكار أن هذا الوجود وجود واحد‏، ليس هناك رب ومربوب‏، وخالق ومخلوق‏، هناك وحدة وجود‏ .إنها الأفكار القديمة التي قال بها دعاة وحدة الوجود‏ ، يقول بها هؤلاء عن طريق هذه البرمجة التي تقوم علي الإيحاء والتكرار، وغرس الأفكار في النفوس‏. إن برامجهم التي يعلمون بها الناس تقف وراءها أهداف خبيثة‏ ، ومقاصد بعيدة ، وكل هذه ألوان من الغزو ويقصدون بها غزو العقل المسلم ، وهو ما ينبغي أن نحرص على أن يظل بعيدا عن هذا الغزو.

 
حسابات ومواقع مفيدة      للتصدي للفكر العقدي الوافد
مواقع إلكترونية وحسابات مختلفة
بقية المقال..

"اليوغا" وانتشار الأفكار البوذية في الأردن       أ. إياد جبر
شر الأفكار في المجتمعات يحتاج لمداخل غير تقليدية، لأن غزو عقول الشباب وجذبهم نحو أفكار جديدة ليس بالأمر السهل، كما أن ضمان نجاح أي فكره ونشرها دون المساس المباشر بالمعتقدات الدينية والعادات والتقاليد السائدة يتطلب أدوات وأساليب ناعمة تضمن عملية الانتشار والاستمرارية دون التصادم مع القوانين الناظمة التي تحكم المجتمع المراد غزوه فكرياً.
بقية المقال..

ممارسات الطاقة في ميزان العلم النظري      طلال عيد العتيبي
عندما يتردد على مسامعك مفردات مثل: طاقة، جذب، ذبذبات، ترددات سالبة، موجبة، مثبت علمياً، سرعان ما يتبادر إلى ذهنك الفيزياء والكيمياء.. إلخ. وهذا بالفعل ما توقعته عند اطلاعي على مؤلفات ومحاضرات مروجي ما يسمى بعلوم الطاقة. كنت أتساءل: هل لما يسمى بعلوم الطاقة وقانون الجذب أساس علمي صحيح؟ هل هي ثورة علمية جديدة نرفض جهلاً التواكب معها؟ وكمتخصص كنت أبحث عن الجواب الشافي بعقل منفتح دونما تشنج.
بقية المقال..

دورات العلاج بالطاقة: تقويم من الداخل      د. فوز بنت عبداللطيف كردي
إن المتابع للواقع الفكري المعاصر يلحظ مدّاً واضحًا للمعتقدات والمبادئ الفلسفية الروحية الشرقية، التي يُعمل على بعثها وإحيائها بطرق تتناسب وثقافة العصر، وأنماط المعيشة الجديدة، وتتوافق في كثير من مضامينها وتطبيقاتها مع دعوات العولمة والانفتاح الثقافي والأخوة الكونية.
بقية المقال..

فلسفة الطاقة وثنية قديمة في ثوب قشيب      فيصل بن علي الكاملي
قال المجوس: «إن (يزدان) [إله النور] فكر في نفسه أنه لو كان لي منازع كيف يكون؟ وهذه الفكرة كانت رديئة غير مناسبة لطبيعة النور، فحدَث الظلامُ من هذه الفكرة وسُمي (أهرِمَن) وكان مطبوعاً على الشر والفتنة والفساد والفسق والضرر والإضرار. و«النور والظلمة أصلان متضادان وكذلك (يزدان) و(أهرِمَن) وهما مبدأ موجودات العالم، وحصلت التراكيبُ من امتزاجهما، وحدثت الصور من التراكيب المختلفة»[1].
بقية المقال..

الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط الاستخدام الشخصي غير التجاري
Powered By : Creative Minds