قال علماء ومختصون
* أكد معالي الشيخ صالح الحصين وفضيلة الشيخ محمد العريفي، وفضيلة الشيخ صالح الفوزان وفضيلة الشيخ أحمد القاضي وفضيلة الشيخ عبد الله الدميجي وفضيلة الشيخ أحمد الحمدان وكوكبة من المتخصصين والمتخصصات في العقيدة والمذاهب المعاصرة على خطورتها وضرورة تحذير الناس من مخاطر الأفكار الوافدة كالبرمجة وأخواتها.   * لفيف من الأستاذات من طالبات العلم الشرعي يؤيدن ويعاضدن: أبدى لفيف من الداعيات تأييدهن لضرورة التصدي للغزو الفكري المتمثل في هذا السيل الجارف من الدورات المشبوهة ومنهن:   * المتخصصات في الفقه وأصوله: - الدكتورة فاطمة نصيف - الدكتورة الجوهرة المقاطي - الدكتورة بدرية البهكلي - الدكتورة وفاء الحمدان   * المتخصصات في التفسير وعلومه: - الدكتورة نور قارووت - الدكتورة سناء عابد - الدكتورة آمال نصير   * وأستاذات العقيدة: - الدكتورة زينب الحربي - الدكتورة عفاف مختار - الدكتورة غربية الغربي - والدكتورة شريفة السنيدي - الدكتورة لطيفة الصقير - الدكتورة حياة با أخضر   * وأستاذات الحديث وعلومه: - الدكتورة حصة الصغير - الدكتورة لطيفة القرشي - الدكتورة أميرة الصاعدي   * والداعية الأستاذة أسماء الرويشد، والدكتورة خديجة بابيضان، والداعية الأستاذة أناهيد السميري بعد اطلاعهن على حقائق هذا الفكر ومفردات دورة الفكر العقدي الوافد ومنهجية التعامل معه، وانطلقت مساهماتهن في تحذير المجتمع من خطر هذه الوافدات عن طريق التوعية بين الطالبات والمجتمع النسائي بشرائحه المختلفة في المحاضرات العامة.   * أيّد عدد من المختصين في العلوم النفسية والطب النفسي التحذير من البرمجة اللغوية العصبية لما سببته من فوضى في البلاد ومنهم الاستشاريون النفسيون: - د. طارق الحبيب - د. يوسف عبدالغني - د. عبد الرحمن ذاكر - د. خالد بازيد   * وأستاذات الصحة النفسية: - د. انتصار الصبان - د. عزة حجازي - الأستاذة هدى سيف الدين - الأستاذة وفاء طيبة - الأستاذة سحر كردي   * كما أيدت التحذير بشدة ورتبت لقاء خاصًًا لتوعية طالبات قسم علم النفس بجامعة الملك سعود الأستاذة موضي الدغيثر المتخصصة بعلم النفس والمهتمة بالتأصيل الإسلامي.

 
  تنبيه للمهتمين بتحليل الشخصية والمقاييس النفسية     د.فوز كردي
  سؤال وجواب - 2012-03-20 - مرات القراءة : 15145

وصل إلى الموقع رسالة من متخصصة تدرس الماجستير في علم النفس تقول : استفدت كثيراً من موقعكم جعله الله في موازين حسناتكم، و لدي استفساران:

 

الأول :

بالنسبة لتحليل الشخصية من خلال خط اليد لو كانت هناك بحوث علمية حولها فهل ستكون جائزة؟

فمثلاً لو يقوم باحث بدراسة العلاقة بين طريقة رسم حرف معين وبين سمة معينة في الشخصية ثم أثبت وجود علاقة فهل سيكون هذا العلم حلالاً؟

 

الثاني :

في دراستي الحالية لماجستير علم النفس التربوي نتطرق لمقاييس الشخصية ومن ضمنها مقياس (رورشاخ) الذي يعتمد على عرض الصور على المفحوص وهذه الصور ليس لها معنى ويطلب من المفحوص ذكر أكبر عدد من الاستجابات أي يذكر ماذا يرى في الصورة ثم تجمع الاستجابات المتشابهة مع بعضها حيوانات (عندما يذكر أي حيوان) أو جغرافيا (عندما يذكر صخور، خرائط،..) أو تشريح (عندما يذكر عظام) أو ألوان  وظل وحركة

ثم يقوم الباحث بتحويل الاستجابة إلى حروف ويرى عدد تكرارها. وعلى أساسها يتم تحليل الشخصية وهناك برامج يمكن أن يستخدمها الباحث لتظهر النتيجة فما رأيكم في هذه المقاييس؟؟

 

الجواب:

سبق الحديث عن تحليل الشخصية من خلا الخط ، وأنه إجراء غير علمي مصنف على أنه علم زائف في الغرب، وهو في الميزان الشرعي قول بلا علم وكهانة وقد تعين الشياطين أهله فيذكرون بعض الحق كما بين ذلك رسولنا صلى الله عليه وسلم .

 

وبإحالة الشق الآخر من السؤال للمختصة في الصحة النفسية والمتعاونة مع الموقع سعادة الدكتورة سحر كردي أستاذ الصحة النفسية المساعد بجامعة طيبة أجابت موضحة :

 

السؤال الأول: العلاقة بين شكل الحرف وسمة معينة في الشخصية..

الأصل في أساليب التعرف على الشخصية بالطرق العلمية أن يكون ذلك عن طريق المقابلة أو الملاحظة أو الاستبانة أو دراسة الحالة ، حيث يتم التعرف على خصائص الشخص من خلال ما يتم ذكره عن نشأته وظروف حياته، وما يظهر عليه من تعبيرات انفعالية وغيرها ، ومواقف التعامل.. كل ذلك يمثل خيوطا متعددة يتم من خلالها نسج صورة أقرب ما تكون إلى واقع الشخص ، والخلاصة أن الأساليب العلمية لا تعترف بغير الخبرة الفعلية في الحكم على شخصية الفرد وتحديد السمات المميزة لشخصيته ، أما الارتباط بين شكل الحرف وسمة من سمات الشخصية فهي توقعات وظنون تصيب وتخطيء ، ويتم عادة تعميمها وتوليفها من مروجيها على نحو يشبه ما هو معمول به في استخدام الأبراج، وخطورة هذا النوع من الممارسات تكمن في التغرير بالأشخاص وادعاء معرفة وخبرة بسماتهم وبما يصلح لهم من أحوال وعلاقات ومهن وغيرها بل والتصدي لتحديد مشكلاتهم ووضع الحلول لها .. كل ذلك يمكن أن يتم دون الالتقاء بالاشخاص أو السماع منهم !!  أي بالريموت (عن بعد)  كما نعبر بلغة العصر. ..

وتعتبر دراسة العلاقة بين شكل حرف معين وبين سمة من سمات الشخصية كدراسة العلاقة بين الحرف الأول من اسم الشخص أو لونه المفضل أو الشكل المفضل أو .... وبين سمة من سمات الشخصية .. دراسة غير علمية ، وقد تسفر عن وجود علاقة ما ، وفقا لقانون الاحتمالات ، إلا أنها نتيجة لا يمكن الاطمئنان إليها علميا، لوجود تعارض مع أصل علمي يقضي بخبرة الأفراد للتعرف على شخصياتهم.

 

وبالنسبة عن المقاييس العلمية، ومقياس روشاخ المعروف منذ 1922م كاختبار اسقاطي يهدف إلى التقييم النفسي للمساعدة في تشكيل افتراضات حول الاضطرابات النفسية أو المشكلات السلوكية فعادةً ما تستخدم نتائج هذه التقييمات من أجل التوصل لآراء وأفكار عامة عن الحالة (وليس بهدف التشخيص) بالإضافة إلى أساليب أخرى تشمل الاختبارات والمقابلات والملاحظة ،ويتم استخدامه من قبل عالم نفس اكلنيكي حصل على الدكتوراه ثم حصل على تدريب سريري يعادل 3سنوات .. ليتمكن من تفسير ما يعبر عنه الشخص الذي يعاني من اضطراب معين ، المشكلة في إخراج مثل هذه الاختبارات والمقاييس من سياقها الذي تستخدم فيه ضمن منظومة من أساليب القياس ، وذلك أنه من المعروف أن معظم الاختبارات من هذا النوع تعطي قدرا قليلا من الصدق والثبات.   واستخدام هذا الاختبار  مستقلا عن بقية أساليب التقويم التي كان لا بد أن تكون مصاحبة غير مقبول علميا ، فضلا عن كونه اختبار وضع في الاصل لتحديد الاضطرابات النفسية ، ولم يكن الهدف منه تحديد نقاط القوة في الشخصية أو التوجيه المهني مثلا ... 

 

وما تعرضه السائلة هنا من التطورات التي تمت إضافتها للاختبار ، بتحويل الاستجابات إلى حروف ثم حساب تكرارها لتستخدم في تحليل الشخصية يثير مزيدا من التساؤلات ،

هذا من وجهة النظر النفسية أما الشرعية فلها أهلها.

 

الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط الاستخدام الشخصي غير التجاري
Powered By : Creative Minds