قال د.وهبة الزحيلي
أجاب الدكتور وهبة الزحيلي على السؤال : هل علوم الميتافيزقيا حرام؟ هل علوم ما وراء الطبيعة والخوارق حلال أو حرام؟ وهي التلبثه-التواصل عن بعد-قراءه الافكارtelepahtic الخروج الاثيرى عن الجسدout of body experience تحريك الأشياء بالنظر النظر المغناطيسى اليوجا‏،‏ والتنويم الايحائى التاي شي..الريكي ....التشي كونغ....المايكروبيوتك الشكرات ... الطاقة الكونية ... مسارات الطاقة .....الين واليانغ لأني وجدت موقع يحرمها وهو موقع الأستاذة فوز كردي.   فأجاب الدكتور :  هذه وسائل وهمية وإن ترتب عليها أحياناً بعض النتائج الصحيحة‏،‏ ويحرم الاعتماد عليها وممارستها سواء بالخيال أو الفعل‏،‏ فإن مصدر العلم الغيبي هو الله وحده‏،‏ ومن اعتمد على هذه الشعوذات كفر بالله وبالوحي‏،‏ كما ثبت في صحاح الأحاديث النبوية الواردة في العَّراف والكاهن ونحوهما.

 
  الحرية النفسية ( العلاج بحقول التفكير)     د.فوز كردي
  مقالات د.فوز كردي - 2012-06-19 - مرات القراءة : 13505

ما يسمى تقنية "الحرية النفسية" وأفضّل تسميتها "تحرير النفس" لأنه اسم يدل أكثر على ماهيتها وما وراءها من معتقدات وفلسفات هي ضمن الوافدات العقدية الخطيرة التي ابتليت بها الأمة من وراء مروجي ممارسات حركة الغنوصية الجديدة (النيو إيج) فهو ممارسة تدرب على تبني معتقدهم المنكر لله عزوجل في مآلاتها .

وقد انتشر الحديث عنها مؤخرا تحت اسم العلاج بحقول التفكير (Thought Field Therapy techniques ) أو العلاج بتحرير الأحاسيس (Emotional Freedom Therapy Techniques) وادعى مروجوها المسلمون –هداهم الله- كما ادعى مروجي البرمجة من قبل خلوها من المعتقدات والفلسفات وأنها علاج محايد لا يتصل بمعتقد والحق خلاف هذا فأصل هذه الممارسة - سواء قدمت كدورات أو علاجات- عقيدة الطاقة الكونية التي هي أساس فلسفي مهم في الديانة الطاوية والهندوسية وترتبط ارتباطاً وثيقاً بالفكر الملحد المنكر لله سبحانه وتعالى وتقدم تصورات بديلة عن عقيدة الألوهية (تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا) ومن المهم التنبه هنا إلى أن هذه الطاقة المدعاة هي طاقة فلسفية لا علاقة لها البته بالطاقة الفيزيائية أو الكيميائية أو حتى الاستخدام المجازي المقبول لطاقة الإنسان الحيوية أو الروحية.

ويرجع تاريخ هذه الممارسة إلى روجر كالاهان (Roger Callahan) الذي أسس العلاج بحقول التفكير (Thought Field Therapy techniques ) عام 1981م وذلك باختزال العلاج بالإبر الصينية باستبدال الإبر بالنقر مع الإبقاء على الفلسفة الأصلية لعقيدة الجسم الأثيري ومسارات الطاقة وعلاقة الطاقة الشخصية بالطاقة الكونية وما وراء ذلك من لوازم عقدية خطيرة ، ثم قام تلميذه غاري كريغ (Gary Craig)  باختزالها أكثر فلم يشترط مواقع محددة للنقر لكل حالة مرضية وجعلها طريقة واحدة لكل الأمراض مع الإبقاء على الفلسفة المصاحبة وسماها العلاج بتحرير الأحاسيس (Emotional Freedom Therapy Techniques)  ومن المضحك المبكي الإدعاء أن هذه الممارسة تعالج جميع الأمراض من نزلات البرد إلى السرطان!!

والخلاصة أن هذا العلاج هو نوع من أنواع العلاج بالطاقة الفلسفية (Subtle Energy) المسماه: الكي أو التشي أو البرانا. وتنبني فلسفته على أن المشاعر السلبية (negative emotions) التي يشعر بها الإنسان سببها اضطراب في حقول طاقة الجسم – بحسب معتقدهم في الطاقة والجسم الأثيري-  وأن النقر على العقد والمسارات التي تمر بها الطاقة عند التفكير في المشاعر السلبية يعيد التوازن إلى طاقة الجسم. وللمعلومية فكل ادعاءات فعالية هذا العلاج لاتخرج عن العلاج  بالتوهم وهو ما يعرف علمياً بتأثير البلاسيبو (placebo effect) إلا أنه يوقع متبنيه في أوحال الفكر الشرقي الملحد .

الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط الاستخدام الشخصي غير التجاري
Powered By : Creative Minds