التأصيل الإسلامي لعلم النفس

المشاهدات : 367

• نص السؤال: 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 في كتبنا الجامعية في تحصص علم النفس  بعض المعلومات عن العقل الباطن وغيره لا أشعر أنها صحيحة  ، وسؤالي  كيف يمكن لشخص انغمس بأفكار ومعتقدات خاطئة أن يتخلص من تلك الافكار؟

• الإجابة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 

علم النفس علم من العلوم النافعة بإجمال إلا أنه يتناول النفس التي يمتزج فيها الغيب والشهادة وقد نشأ في بيئة لا تتلقى الغيب من المصادر الصحيحة، وعلى أيدي علماء لهم مصادرهم الخاصة في تفسير الجوانب الغيبية، لذا يشمل فرضيات مبناها تفسيرات عيبية غير صحيحة أحيانا كثيرة ، ولهذا اهتم علماء المسلمين المتخصصين فيه بما يسمى التأصيل الإسلامي لعلم النفس لينطلقوا في تفسير الجوانب الغيبية من المصادر الصحيحة مع الأخذ بالنظريات العلمية التجريبية في هذا المجال والأطروحات الفكرية التي لا تتعارض مع مفهوم الإنسان (حقيقته ومبدأه ومصيره وغايته) بعيدا عن الفلسفات المتنوعة.وقد وقع بعض من أوغل في دراسة علم النفس الغربي في شيء من التخبط إذا كان لديه جهل بحديث القرآن والسنة عن النفس. أما عن كيف يتخلص الإنسان من آثار فكر خاطئ فإن أعظم الأسباب دوام الدعاء والتضرع لله تعالى أن يمن عليه بالهداية والبصيرة ويهديه لما اختلف فيه من الحق بإذنه.

إضافة إلى القراءة في الكتب الصافية المنابع التي تدل على المعرفة الصحيحة فتنطرد المعارف الخاطئة فإنما يدفع الجهل بالعلم. وتجدين في كتاب إغاثة اللهفان لابن القيم حديثا جامعا عن الحيل الشيطانية ووسائل النجاة منها.

_______________________________________________________________

المجيب:

د.فوز بنت عبداللطيف كردي – أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة

 

الأرشيف

رؤية الملائكة
ضوابط اختيار الدورات التدريبة المناسبة
القائمة